عبد القادر منصور
5
موسوعة علوم القرآن
مقدمة موسوعة علوم القرآن بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل اللّه . وبعد : فإن القرآن الكريم ، كتاب ختم اللّه به كتبه ، وجعله لخاتم أنبيائه ، فحوى في تضاعيف آياته دستور أخلاق إصلاحيا ، وقانون حكم يحكم به في قضايا البشرية جمعاء . قال اللّه تعالى : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ . . . . ثم أقامه اللّه حجّة في فم الزمان ، يستنبط دلائل صدقه العلماء ، على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم ، ما من شأنه أن يخلّد في تقاريره ، وأحكامه ، وتوجيهاته . قال اللّه تعالى : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ . ولم يكن كتاب مواعظ وتراتيل ، كسابقيه من الكتب المنزلة ، وإنّما